السيد مرتضى العسكري
313
معالم المدرستين
عبد الله بن الحسن ما الجفر مسك معزام مسك شاة وعندنا مصحف فاطمة أما والله ما فيه حرف من القرآن ولكنه املاء رسول الله وخط علي كيف يصنع عبد الله إذا جاء الناس من كل أفق يسألونه 1 . وفيه أيضا عن أبان بن عثمان عن علي بن أبي حمزة نظيره وفي آخره : أما ترضون ان تكونوا يوم القيامة آخذين بحجزتنا ونحن آخذون بحجزة نبينا ونبينا آخذ بحجزة ربه 2 . سلاح رسول الله وكتبه في بصائر الدرجات ، عن علي بن سعيد ان أبا عبد الله الصادق قال في حديثه : " ان عندنا سلاح رسول الله وسيفه ودرعه وعندنا والله مصحف فاطمة ما فيه آية من كتاب الله وانه لاملاء رسول الله وخطه علي بيده وعندنا والله الجفر وما يدرون ما هو أمسك شاة أو مسك بعير ثم اقبل إلينا وقال : أبشروا أما ترضون أنكم تجيئون يوم القيامة آخذين بحجزة علي ( ع ) وعلي آخذ بحجزة رسول الله ( ص ) 3 . وفيه عن محمد بن عبد الملك قال كنا عند أبي عبد الله ( ع ) نحوا من ستين رجلا وهو وسطنا فجاء عبد الخالق بن عبد ربه فقال له : كنت مع إبراهيم بن محمد جالسا فذكروا انك تقول ان عندنا كتاب علي ( ع ) فقال : لا والله ما ترك علي كتابا وإن كان ترك على كتابا ما هو الا اهاب ولوددت انه عند غلامي هذا فما أبالي عليه قال : فجلس أبو عبد الله ( ع ) ثم اقبل علينا فقال : ما هو والله كما يقولون انهما جفران مكتوب فيهما ، لا والله انهما لاهابان عليهما أصوافهما واشعارهما مدحوسين كتبا في أحدهما وفى
--> ( 1 ) بصائر الدرجات ص 157 - 158 . وعبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أمه فاطمة بنت الحسين سجنه وبنى أبيه المنصور بالمدينة عام 142 ه وحملهم عام 144 ه إلى مدينة الهاشمية وقتلهم في الحبس بضروب من القتل ، منهم من دفنه حيا وطرح على عبد الله بيتا . ولد محمدا الملقب بصاحب النفس الزكية وخرج هذا على أبي جعفر وقتل بالمدينة سنة 145 ه . وولد إبراهيم الذي خرج في البصرة بعد أخيه محمد وقتل في نفس السنة - حوادث سنة 142 - 145 من تاريخ الطبري وابن الأثير وابن كثير . 2 ) بصائر الدرجات ص 161 و 51 وأخذ بحجزته اعتصم به والتجأ إليه مستجيرا وعلي بن سعيد البصري روى عن الإمام الصادق . قاموس الرجال 7 / 2 . 3 ) بصائر الدرجات ص 153 .